الخميس، يونيو 07، 2012

المشهد والحل والرجاء

الحل كما أراه:

أن تصدر تصريحات في غاية القوة والوضوح من الرموز الإسلامية أن عصر عبد الناصر ومبارك لن يعودا أبدا، وأنهم لن يدخلوا السجون مرة أخرى ولو اضطروا إلى حمل السلاح وتحويلها حربا حقيقية.. وأن يستعدوا بالفعل للدفاع عن أنفسهم بأنفسهم (لم يعد من شك في أن دولة العدل سقطت تماما وأنه لا أمل لأحد إلا أن يلجأ لقضاء أو قانون لإنصافه.. لو كان فيهم -القضاء- خيرٌ أو بهم قدرة لأنصفوا عبر ستين سنة)

المشهد كما أتوقعه:

هذا لن يحدث لأنه يخالف التكوين النفسي والفكري والمنهجي للرموز الإسلامية الحالية، وسيظل الأمل يراودهم في النجاة بطريقة ما، وفي إثبات حسن نواياهم عبر الإعلام ودهاليز السياسة، وتقديم التنازلات لتجنب المذبحة.. ثم سيذبحون ليعود عهد محمد علي وعبد الناصر في النسخة الثالثة..

الرجاء:

أقسم بالله العظيم أني أتمنى أن أخطئ في توقعاتي لمرة أخرى.. ويثير أعصابي أن ما توقعته منذ الثورة وحتى الآن رأيته واقعا!

الدعاء:

اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني ما كان الموت خيرا لي، وإن أردت بقومي فتنة فاقبضني إليك غير مفتون، اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا..

تنبيه وتأكيد:

ليست دعوة لليأس ولا للإحباط.. إنما تبصير وتذكير.. (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)