الخميس، ديسمبر 29، 2005

موقفى من كلام الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح .. بصراحة .


هذا الموضوع كتبته فى ملتقى الإخوان المسلمين:

كان نقاشا حول المواقف المختلف عليها فقط بين الإخوان المسلمين ، أما غير هذا من أمور فأنا أتفق معها تماما ...

للإطلاع على المقال الكامل لزيارة أبو الفتوح لمحفوظ



أبوالفتوح اصطحب في زيارته د. هشام الحمامي وكيل نقابة الاطباء لتهنئة محفوظ بعيد ميلاده. واصطحب معه أيضا (قلما) فاخرا هدية 'الاخوان' للروائي الكبير ليؤكد به (كم نحن فرحون أن يدك عادت للكتابة مرة أخري بعد أن أراد الظلاميون أن يسكتوا هذه اليد وهذا الصوت).



1 - لا أعترض على الزيارة ولا الهدية ، بل أؤيدها بشدة ، وأراها خطوة عبقرية تماما .



د. ابوالفتوح حمل رسالة من الاخوان إلي محفوظ: (تحمل لك الاعزار والتقدير، وتعتبر أن النجاح النسبي الذي حققوه في الانتخابات نتيجة لفضل محفوظ علي مصر كلها، بنشره الاستناره والاعتدال في كتاباته ورواياته).


2- اعترض عليها تماما ، ولا أرى أى فضل لشخص نجيب محفوظ على مصر ، ولا حتى له دور فى نشر الاعتدال والتنوير .
فالواقع ان الشعوب لا تتأثر بأشخاص فقط ، بل تتأثر بزخم فكرى نابع من محصلة نتاج تيار فكرى كامل .. فإذا أضفنا إلى ذلك أن الشعوب العربية فى مجملها لا تقرأ ، ثم أضفنا إلى الكم المحذوف عدد القارئين الذين لايهتمون بالأدب .. اتضح لنا أن نجيب محفوظ لا يمكن أن يكون له فضل فى نشر تنوير واستنارة واعتدال مطلقا .

وحتى الإمام البنا ليس هو من أثر فى أفراد الإخوان فى هذا العصر ، بل هو الزخم الفكرى الكامل الذى أدى لبلورة أفكار وتوجهات هذا التيار ، وهو نتاج حالة فكرية قد يصح لنا أن نستبعد منها إنتاج البنا الفكرى لقلته - على أهميته - .

ولا أستطيع أن أتقبل أن نجيب محفوظ كان له أى أثر ( حتى لو كان غير مباشر ) على الناخبين الذين حققوا نجاحات الإخوان .



أبدي المهندس عماد العبودي سعادته بخطاب الدكتور أبوالفتوح الذي يعبر عن اسلام مصر الخاص بها فأكد ابوالفتوح أن هناك روحا معينة للاسلام المصري تتمثل في السماحة والود والحب الذي لايعرف حدود.


3- عبارة المهندس العبودى التى أكد عليها الدكتور أبو الفتوح بأن للإسلام المصرى روحا معينة تتثمل فى السماحة والحب ... أتفق معها تماما تماما تماما ، ولا شك بأن البيئة تصنع المناخ الاجتماعى والسلوكى للأفراد .
ولا أدل على هذا من وجود مذهبين للإمام الشافعى واحد بالعراق غلبت عليه أحكام العزيمة ، والآخر بمصر غلب عليه أحكام التيسير .
والإمام ابن القيم حين تحدث عن تغير الفتوى بتغير الزمان و ( المكان ) و ( العُرف ) و ( الحال ) .. وكل ما بين الأقواس اختلافات مجتمعية .



وأضاف: عندما ذهبت أيام اعصار تسونامي إلي اندونسيا (....... ) وقال لي أن مصر علمت العالم كله الاسلام السمح المستنير الهين اللين الذي يفتح صدره للدنيا كلها، ينشر فيها الخير والحب.
وأضاف مخاطبا نجيب محفوظ: هذا حدث بفضل الكتاب الشرفاء امثالك، وهم الذين علمونا هذا اللين والاعتدال).


4- الجزء الخاص بأن مصر نشرت السماحة والاعتدال ، لا أظن أحدا يختلف عليها ، لكن الفضل فى ذلك لايرجع إلى الروح المصرية بقدر ما يرجع إلى الأزهر الشريف كعبة العلم على مدار التاريخ الإسلامى وحتى الآن .

أما الجزء الخاص أن هذا حدث بفضل الكتاب الشرفاء أمثال نجيب محفوظ ، ففيها مبالغة غير مقبولة على أى وجه ، فما هو عمر ومكانة نجيب محفوظ على امتداد العصر الإسلامى وبين عمالقة العلم والفكر الذين تشربت الأقطار الإسلامية منهم عبر التاريخ هذا الاعتدال والتنور ؟؟



والإسلام كله دين واقعي. القاعدة الأصولية هي (أينما تكون المصلحة فثم شرع الله)، وحال الناس كله قائم علي البحث عن مصلحة البشر فحينما تكون في الموضوع الفلاني مصلحة البشر إذن هذا الموضوع من شرع الله سبحانه وتعالي لا أحتاج أحد يقول لي هذه هي الآية أو الحديث، وإنما أثبت لك أن هذا الموقف هو لمصلحة الشعب والناس، إذن هو من الشرع ولا أحتاج إلي دليل يثبته،

- نفس رأى عياش : عبارة المصلحة غير مقبولة على إطلاقها .. ولا أظن أنه يخفى على الدكتور ان المصلحة تخضع للنسبية ، وأن كل اختلافات المناهج على سطح الأرض هو فى حقيقتها تعبير صريح عن اختلاف الرؤية فى هذه المصلحة وسبل الوصول إليها .


وأنا مع احترامي للأخوة في السعودية أنا أسميه الفكر البدو الذي يحرم الغناء والموسيقي. الإسلام لم ينزل ليحرم


- باستثناء كلمة ( البدوى ) وما تحمله من ( تسفيه ) وتلميحات ( للتخلف والتشدد ) ، أتفق مع الدكتور تماما فى مسألة الموسيقى ، وفى أن الإسلام لم ينزل ليحرم ( فالأصل فى الأمور الإباحة إلا .... ) .

وقد يستطيع علماء السعودية أن يطلقوا باتجاهنا الفقه المتغرب ، أو الفقه المتأمرك ، أو فقه المهزومين نفسيا امام الغرب .

(( ثم لاننسى أن الرسول بدوى ، والصحابة بدو ، وعامة جيل الإسلام الأول - خير القرون - من البدو )) .. هذه ملحوظة مع يقينى أنها لم ترد على بال الدكتور لحظة مقولتها ، ولعله كان متأثرا فيها بالشيخ الغزالى فهو صاحب هذا التعبير .



وأضاف أبوالفتوح: علي مدار الدولة الإسلامية كلها كان الزنادقة يتحدثون ويجلسون مقاعدهم ويحاورهم الفقهاء والعلماء ويختلفون معهم ولم نسمع عن حاكم مسلم سوي قطع رقاب الزنادقة.. فما بال من يريد ألا يجعلوا للفن والإبداع والسينما وجود


7- متفق تماما ، وكان بالكتب ما يطعن فى الصحابة وفى أمهات المؤمنين ، وما يصف ليالى الفجور فى قصور الحكم ( وفى عامته كان مبالغا فيه ) ، ولم نسمع عن قطع رقاب الزنادقة .

لكن فى ذات الوقت لم اسمع عن وجود محاورات مباشرة بينهم وبين العلماء والفقهاء .



هناك اثنان 'سيد قطب' الأول قبل (54)، والثاني بعد (54).. الأول لايختلف أحد عليه وعلي تقديره،( ....... ) مختلف عما كتبه 'في ظلال القرآن' قبل .54 فعندما دخل السجن وتعرض للتعذيب استكمل الكتاب، وأعاد كتابة ال (14) جزءا مرة أخري ولكن في ظل حالة خصومة مع الدنيا كلها. وأنا كطبيب لايمكن أن أؤاخذ انسانا في حالة مرضية علي تصرفاته. .... التعذيب الذي تعرض له سيد قطب جعله في حالة مرضية، وأنا لا أبرر ما كتبه، ولكن التعذيب الذي تعرض له جعله غاضبا من المجتمع كله، وفي ظل التعذيب لايستطع الانسان أن يمتلك من الرشد والحكمة ما يجعله يلتمس العذر للشعب. ومع ذلك ما كتبه قطب في 'معالم علي الطريق' وما خطه أحيانا في كتابه (في ظلال القرآن) يختلف عما كتبه بعد ذلك بعد 54، ويختلف عما كتبه الامام البنا، ويتحمله سيد قطب وليس له علاقة بفكر الجماعة.



8- سيد قطب :

أ) ليس كل من كتب كتابا بالسجن كان مخطئا .
ب) ليس كل من كتب كتابا بالسجن كان فى حالة كراهة مع المجتمع أو فى حالة مرضية .
جـ ) ليس ما كتبه سيد قطب يحتاج إلى تبرير إن كان يتوجب أصلا التبرير
د ) ليس كل من عذب كان غاضبا من المجتمع ، ولا كل من عذب فقد الرشد والحكمة ، ولا كل من عذب لم يكن يلتمس العذر للشعب .

ولو طبقنا هذا الكلام ، لكان نفس الكلام ينسحب مباشرة على كتاب ( دعاة لاقضاة ) وهو مفخرة الإخوان فى هذا الصدد .. فهو كتب فى نفس الفترة ، وفى نفس التعذيب ، وفى ظل نفس الأجواء .

إلى جانب سلسلة لاتحصى من كنوز علمية وموسوعات كتبت فى السجن ، ومنها رسائل دكتوراة وماجستير وليسانس .. تم الحصول عليها فى السجن ، ومن الإخوان من حاز مثل هذا .

لكن عبارة ( ليس لها علاقة بفكر الجماعة ) هكذا على الإطلاق .. أمر يخالفه الواقع الواضح الصريح الذى يقول إن الإخوان يتربون على الظلال ويعد هو التفسير المعتمد فى الأسر والكتائب والمعسكرات .

ثم ليس كل ما كتبه سيد قطب بعد 54 ، مما يضر بالجماعة أن تعترف بأنه فكرها ، فأغلب إنتاجات سيد قطب الفكرية كتبت بعد 54 إن لم تكن كلها ، وعلى حد علمى فليس له إنتاج بارز قبل 54 إلا كتاب ( العدالة الاجتماعية فى الإسلام ) .

ولو كان فكر سيد قطب يختلف تماما عن فكر البنا ، لكان الرفض الإخوانى لفكر قطي واضحا وصريحا وحاسما ، وهذا مالم يحدث .. بل ولا كان سيد قطب كتب مقالة ( حسن البنا وعبقرية البناء ) .

الالتباس يبدو فى مناطق معينة ومعروفة تماما ومحددة تماما ، ولا أرى أن هناك أى داعى لحذف أفكار سيد قطب بالكلية ونفى نسبتها لفكر الجماعة ، وما يضير الجماعة لو قالت نتفق فى كذا ، ونختلف فى كذا ؟؟؟؟

(( أخشى - وأرجو الله أن يخيب ظنى - أن يكون سيد قطب تحول إلى أكلشيه يرفعه العلمانيون وأدعياء الثقافة وبقايا الشيوعيون ، وأن يكونوا نجحوا فعلا فى تخويفنا به )) .



أن الاجيال الموجودة في الاخوان والتي حققت انجازا يحسب لمصر في البرلمان أو في النقابات المهنية أو نوادي هيئة التدريس معظمهم، بل 99 % منهم من الاجيال التي نشأت بعد سنة .1970


9 - إذا كانت هذه العبارة تحمل تقدرا للجيل الذى نشأ بعد سنة 70 فإنها فى ذات اللحظة ، حذفت كل إنجازات الجيل السابق .

أو لو أحسنا الظن أكثر ، فالدكتور كان يقصد الإنجازات الواضحة للعيان فى النقابات والبرلمان .. أما إنجاز التأسيس والتكوين والتنظيم وبناء الفكرة ، وهو الإنجاز الأكبر والأعظم بلا شك ، فتحتفظ به أجيال ما قبل 70 ، وهم من ذابت أعمارهم فى السجون وتحت التعذيب وفى فلسطين وفى القناة .

ثم أحسب أن هذه العبارة خاظئة حتى على مستوى هذه الأجيال ، فما أعلمه ممن حولى على الأرض ، وما أراه على الانترنت يؤكد أنها نسبة خاطئة بلا شك ، ويتبدى خطؤها من أول وهلة .



وبالتالي فالاجيال الجديدة التي نشأت في السبعينيات كلها تحمل هذا الفكر وهذه الأراء. وان كان ذلك لاينفي أن يكون هناك بعض الأفراد يحملون بعض الأفكار المتطرفة فنحن شريحة بشرية، ولسنا 'قوالب طوب'، ستجد بعض الأفراد يمكن أن يكونوا متطرفين ولكن الشريحة العامة في الاخوان المسلمين تحمل هذا الفكر الذي لولاها ما حققت النجاح في النقابات والبرلمانات وعاشت في خصومة مع أبناء وطنها، وما كانت لتقوم بالاعمال الخدمية المتمثلة في المستوصفات والمدارس وماتفعله لمجتمعها. ولكن هذا لايمنع أن يصدر فرد من الاخوان' فتوي' معينة، نحن غير مسئولين عنها لأن البعض يتصور أننا كمسئولين عن الاخوان نقبض عليهم بيد من حديد وهذا غير صحيح،



10- هذه العبارة أخطر ، واكثر إساءة .

أولا : وصفها بالمتطرفة .
ثانيا : التصريح بأنه لو استمر الجيل السابق لما كان سيتحقق أى إنجاز .
ثالثا : وهذا هو الأخطر ، أن الجماعة لو استمرت بهؤلاء كانت ستعيش فى خصومة مع مجتمعها ، ولم تكن لتقدم ما تقدمه من خدمات اجتماعية .

وعذرا يا دكتور .. فلو كنت ترى ان الجماعة لن يتحقق لها بالجيل السابق إنجاز فى النقابات والبرلمان ، فقد نتقبل هذا الرأى .... اما أن تحكم بأن هذا الجيل كان سيعيش فى خصومة مع المجتمع ، للدرجة التى لن تجعله يفكر فى إنشاء أعمال خدمية كالمدارس والمستشفيات ، فهذا فضلا عن كونه رجم بالغيب ، إلا أنه يخالف ما عرفناه من سماحة وأخلاق هذا الجيل .

فهذا الجيل الذى كان منه عمر التلمسانى رمز السماحة والتودد ، وعباس السيسى داعية الحب والذوق ... بل سيد قطب الذى كانت كتاباته الإنسانية تفيض بالحب والرحمة والمودة للناس والحياة ، ورسالته ( أفراح الروح ) وحدها على صغرها وخصوصيتها خير مثال على حب عميق للناس والحياة .

كل هذا الجيل ، لم يكن أبدا ليعيش فى خصومة مع المجتمع ومع الناس ، ولن يصب به كرهه للمجتمع ( لو فرضنا جدلا أن هناك كرها ) إلى أن يحجم عن إقامة المستشفيات والمدارس و سائر الخدمات .



لم يكن لدينا أي موقف ضد الإبداع حتي لو سار في طريق الزندقة والالحاد لأن الفكر لايقاوم إلا بفكر، الارهاب المادي والفكري لأفكار الآخرين لايغير منها شيء والإسلام طبعه دين تغيير للخير والصلاح.


11- متفق معها تماما تماما تماما ... على اعتبار أن الموقف هو موقف الفعل والمصادرة .


وأضاف أبوالفتوح: أن الامام حسن البنا كان إذا اتي له ضيفا كريما من خارج مصر، كان مما يكرمه به بالذهاب إلي الأوبرا معه وهذا الكلام لا يقال عن الامام البنا، لأن المطلوب أن ينتشر الفكر المتطرف، البدوي الذي يرفضه أي مصري يفهم الإسلام باعتدال.


يلح على هنا سؤال .. من هذا أو من هم من يخفى هذا عن الإمام البنا ، ويرجو أن ينتشر الفكر المتطرف ؟؟؟؟؟؟



حينما غاب الإخوان في الخمسينات والستينيات انتصر الفكر البدوي وساد. وقد عشت في اوائل السبعينيات وكانت تأتي كتيبات بمئات الألوف تحمل أفكارا متطرفة لاتمثل الإسلام المصري وتوزع مجانا علي الشباب



13- سبق الكلام عن عبارة ( البدوى ) .


وليمة لأعشاب البحر لم يكن لنا علاقة بها رغم انني معترض ( .... ) ولم تقدم عنه أي استجوابات في مجلس الشعب، الاستجواب الوحيد قدم في أثناء ازمة الروايات الثلاثة وقدمه الدكتور جمال حشمت وكان السؤال منصب كالتالي: كيف تصرف وزارة الثقافة اموالا علي روايات مختلف عليها، لم يطالبهم بمصادرتها، ولكن للأسف مانقل بدا وكأن جمال حشمت يطالب بمصادرة الروايات ولم يكن هذا صحيحا، وأنما كان يريد أن يقول أن هذه ثقافة مختلف عليها، قد يراها البعض متطرفة، يمكن يقبلها شخص ويرفضها آخر فلا يجوز أن تنتشر بأموال دافعي الضرائب، ولكن إذا نشرتها دار نشر خاصة ليس من حق أحد مصادرتها، وإذا رأي شخص أن فيها إساءة فعليه ان يرد عليها بعمل فكري من الثقافة والفن.



14 - موضوع الوليمة :

- ما أعلمه علم اليقين حتى الآن أن الإخوان هم من تبنوا المظاهرات ضد الرواية .
- رغم أن الدكتور كان فى غاية الحسم والوضوح فى كل شئ حتى قال ما يفهم منه الإساءة للجيل السابق ، وقال بوضوح عن الحالة المرضية لسيد قطب ، والأفكار المتطرفة لمن يختلف معهم ، والتقييم القاسى لأدب جابر قميحة ، والفكر البدوى .

رغم كل هذه الألفاظ الواضحة والحاسمة والشديدة التحيز - لا اقول التحدى - والتى ليس بها أى التفاف أو دروان ... نجد الدكتور يصف الروايات الجنسية الداعرة بأنها ( ثقافة مختلف عليها ) !!!!

مجرد أنها ( مختلف عليها ) ... ما هذا اللفظ الرقيق الخافت الشديد الحياء ؟؟؟؟

ولماذا وصفت الروايات الجنسية بالمختلف عليها ، ووصفت أفكار سيد قطب بالمتطرفة - هكذا بصراحة - والفكر المحافظ بالبدوى - هكذا بصراحة - والأجيال السابقة بـ ... - هكذا بصراحة - ؟؟؟؟؟
لم لم يكن الدكتور بنفس هذه الصراحة فى أشياء نثق فى أنه لايمكن ان يقرها أو يوافق عليها ؟؟؟؟؟؟


معظم الاجيال التي ظهرت بعد السبعينات تحمل هذا الفكر الجديد


15- سبق الكلام عن الأجيال والفكر الجديد .


قال ابوالفتوح: انا ضد مايكتبه جابر قميحه من شعر وكتاباته ليس لها علاقة بالفن او الثقافة


16 - جابر قميحة :

- الدكتور ليس متخصصا أصلا فى الأدب والثقافة والفن ، فليس أهلا لأن يحكم بوجود العلاقة من عدمه .
- ثم ان الطرف الآخر متخصص فى الأدب ، يعنى ليس صغيرا ولا هاويا ولا مدعيا ولا محشورا فى مجال ليس له .
- ومرة أخرى .. لماذا هذا الحسم والوضوح فى الرأى .. لماذا لم يستعمل لفظ ( أختلف مع .. ) ، لماذا كانت الألفاظ هنا ( ضد - ليس لها علاقة ) .




هل توافق علي نشر رواية اولاد حارتنا؟!
قال ابوالفتوح، بالتأكيد يجب ان ننشر، بل ارفض موقف الاستاذ نجيب محفوظ الذي يصر علي موافقة الازهر قبل النشر، أنا اري انه ليس هناك داع للحصول علي هذه الموافقة بل يجب ان ننتقدها واوضح ابوالفتوح انه قرأ اولاد حارتنا منذ فترة طويلة، واضاف: التحدي الحقيقي لنا جميعا هو الفقر وليس الابداع.



17 - أولاد حارتنا :

- الدكتور يؤيد حرية الإبداع والفكر .. متفقون .
- لكن ( يجب نشر ) ... أختلف معها تماما .
- يستغرب موقف نجيب محفوظ .... سبحان الله !!! هل يستغرب موقف الرجل الذى احترم رغبة الأزهر فى عدم نشرها ؟ لأن الأزهر أصلا لايملك التصريح بالنشر ، فيتوقف موقفه عند كونه رغبة ليس أكثر .

هل هذا موقف يٌستغرب ؟؟؟؟؟؟؟؟

- ليس هناك داع للحصول على الموافقة .... أتفق مع العبارة على إطلاقها ، لكن لها فى موضوع ( أولاد حارتنا ) خصوصية أخرى .

- يجب أن ننتقد هذه الموافقة .... لا تعليق ، لكنى فى غاية الذهول من هذا .
- الفقر تحدى ، والفكر تحدى .. ولا يمكن أن يكون الفكر أقل أهمية من الفقر .

انتهى



29/12/2005