الاثنين، ديسمبر 12، 2005

ردا على حمدى رزق : لاتدعى البطولة !!


رأيت مقالك المنشور بالمصرى اليوم 12/12/2005 ، والذى كان عنوانه ( الحجنة ) .

ورغم اشمئزازى مما رايت إلا أن المقال كان مستفزا للغاية ، بالنسبة لى على الأقل ، فلم يأخذ مجراه إلى النسيان باعتباره واحدا من مقالات المراهقين فى الصحافة المصرية ، والذين اطلقتهم السلطة هذه الأيام لنهش الإخوان المسلمين .

ومع انى لست من الإخوان ، وإن كان الانضمام إليهم شرفا لا أستحقه ، إلا أنه من الواجب الدفاع عنهم أمام ما تكتب أنت وامثالك .

لكن الذى استفزنى هذه المرة ، هو ما بدا من غيرتك من عبد الله كمال الذى ادعى فى الحلقات الفضيحة لـ ( حالة حوار ) أنه يعانى التهديدات هو واهله ، لكن يبدو أن غيرتك كانت متأخرة ، إذ صرحت الآن أن أهلك بدأ يصلهم التهديدات من جماعة الإخوان ، هذا غير مايتلقه بريدك من بذاءات تنسبها إلى الإخوان المسلمين .

وإن كان من بطولة فى المشهد السياسى المعاصر ، فهى التى ينفرد بها المعارضون الشرفاء والإخوان المسلمين ، أما أمثالك ممن لم يستحوا ان يخرجوا الأيام الطوال فى برنامج مخصص لنهش فصيل وطنى اختاره الشعب رغم انف الجميع ، هؤلاء هم ابعد الناس عن الشرف والمروءة .

فلا تأتى الآن لتدعى أنك بطل ستسمر فى كشوفاتك الصحفية ( العبيطة ) وعذرا على اللفظ ، لكنه أرق الألفاظ التى وجدتها .

نأتى لاكتشافك الخارق ، الوثيقة التى سميتموها ( فتح مصر ) ، والمشكلة أنكم فاشلون لدرجة أنكم لاتجيدون الكذب .. فلأول مرة نرى وثيقة عليها عنوان الموقع الإلكترونى الذى يراه الملايين يوميا ، فلماذا يخط قادة الإخوان وثيقة بهذه الخطورة ثم يطبعون اعلاها عنوان الموقع ؟
ثم يقول تاريخ الوثيقة انها قبل حتى وجود موقع الإخوان من الأساس .. أترى الفشل فى الكذب؟

ولماذا تسربت إليك هذه الوثيقة الآن بالذات ؟

ثم هذا الذى سربها ، الم يجد أفضل من صحفى مجهول لينفرد بنشرها ؟ فى وقت ينتظر فيه كل رؤساء تحرير صحف العالم ان يحصلوا على مثل هذه الوثيقة ؟

وتحديك الرائع لنائب المرشد ( لم تقل لنا الأول أم الثانى .. ارجو ان تكون مدركا أنهم اثنين وليس واحدا ) ان يواجههك فى مناظرة علنية لتكذيب الوثيقة .. أرأيت كيف تطالب بشرف لم يكن فيك اصلا حين قبلت ان تنهش فيه وفى يدك الوثيقة دون ان يملك عليك ردا فى إحدى حلقات البرنامج العار حالة حوار ؟؟؟


ترى ، لماذا لم تستضفك وسيلة إعلام محترمة حتى ترفع فيها هذه الوثيقة .. الحقيقة التى تخشى من مواجهتها هى أنك اضأل من ان تستضاف إلا فى تليفزيون حكومى فاشل ، وحتى البى بى سى حين استضافت احدا ليتكلم بالوثيقة استضافت مكرم محمد احمد الذى لم يستطع ان يرد بكلمة على الدكتور محمد حبيب ولا أن يثبت له صحتها .

هذه هى اكتشافاتك العبيطة ( عذرا مرة أخرى ) ، حتى الكذب لاتجيدونه .


نأتى لادعائك بأن الإخوان يهددونك ويهددون أهلك ، وهى الكذبة التى أتوقع انك سرقتها من عبد الله كمال .. ياعزيزى الصحفى ، الإخوان لايهتمون بمثل هذه الأحجام فى عالم الصحافة .
الإخوان لم يقتلوا أحدا من قضاة المحاكم العسكرية التى حكمت عليهم ظلما ، ولم يقتلوا أحدا ممن عذبهم لا فى عهد عبد الناصر ولا فى عهد مبارك ( فى عهد السادات لم يحدث تعذيب بشهادة كل المعارضي وأولهم عمك الكبير ميلاد حنا ) ، والإخوان لم يقتلوا ضباط أمن الدولة الذين تعودوا على اقتحام بيوتهم وترويع زوجاتهم واطفالهم .. ولم يدع أحد من كل هؤلاء انه تعرض لتهديد .. ثم تأتى أنت وعبد الله كمال وأمثالكما من أقزام الصحافة لتقولون ان الإخوان يهددونكم ... ألم أقل لكم إنكم فاشلون حتى فى الكذب .

وادعاؤك الظريف انه تصلك بذاءات وألفاظ خارجة على الإيميل .. أخبرك ياعزيزى الصحفى ان كل من عرف الإخوان يعرف انهم لايستعملون هذه الألفاظ ، بخلاف أمثالكم الذين تزخر جلساتهم بمثل هذه الشتائم حتى على سبيل الدعابة .

ثم الموعظة الجميلة التى أتحفتنا بها حول انك كنت فى غاية الأدب والاحترام والتقدير وفى مواجهة صحفية شريفة .. وان مقالك هذا هو آخر كلماتك المهذبة .. على من تكذب ياسيد حمدى ، كاتب هذه السطور من المتابعين لمقالاتك التى كانت تخلو من اى ادب واى احترام طوال الأسابيع الماضية .. ولسانك شتم كل من لايعجبونك ، حتى الشعب الذى لم ينتخب خالد محيى الدين لم يسلمك من لسانك الذى تدعى الآن أنه كان مهذبا .


ثم أخبرك بأنه لا الإخوان ولا أى قارئ سيخاف لامن لسانك الذى توعدت انه لن يكون مهذبا ولا مؤدبا بعد الآن ، ولا حتى من اكتشافاتك وانفراداتك ووثائقك المضروبة .. ولنر ياسيد حمدى ماذا تستطيع أن تفعل .

اذكرك مرة اخرى انى لست من الإخوان حتى تصنف هذه الرسالة على انها منهم ، كما أتحداك وكلى يقين ان تنشر هذه الرسالة - وانا واثق كثقتى فى انى حى انك لن تنشرها – وترد عليها ردا مفصلا ، بدلا من ردودكم العائمة الغائمة التى تمتلئ بالمناورة واللف والدوران .




12/12/2005