الأربعاء، مايو 16، 2012

منهج المظلوميات لا يفلح

تجربة الخميني واحدة من أهم التجارب التي ينبغي أن تدرس في معنى الخروج من معنى الاضطهاد والمظلومية والبكائيات واللطمية لمراجعة النفس والمنهج..
1. تراث الشيعة المليء بالأحزان أورثهم منهجا يعطلهم عن العمل حتى يأتي المهدي المنتظر (عجل الله فرجه)

2. جاء الخميني بفكرة تجديدية، تلوم هذا المنهج، فأتى بفكرة "ولاية الفقيه" وأنه ينبغي أن نسعى لولاية الفقيه الذي يهيء العالم لقدوم المهدي المنتظر

3. أصحاب البكائيات والأحزان والفقهاء التقليديين وقفوا ضده ورموه بكل ما أمكنهم من عظائم.. لقد هدد منهجهم وثوابتهم وحطم نظرياتهم التي كتبوا فيها وخطبوا عنها وأسسوا لها

4. ثم نجح الخميني، وها هي إيران دولة قوية يحسب لها حساب.. بعد مئات السنين من منهج فضل أن يكون سلبيا باكيا حتى يأتي المهدي المنتظر.

الخلاصة:

الخروج من الأزمة تكون حين تراجع نفسك ومنهجك وطريقك لا أن تظل تراقب الأعداء والخصوم لتثبت أنهم ظالمون مجرمون، وأنهم يضطهدونك لما تحمله من الحق.. فليس ضروريا أن يكون المظلوم على الحق دائما!