الاثنين، مايو 14، 2012

أعذار أقبح من الذنوب

ما نشره أشرف ثابت -وكيل مجلس الشعب عن حزب النور- من أنه كان يقصد بكلامه البلطجية والمخربين الذين حاولوا اقتحام وزارة الدفاع وأنه لم يقصد على الإطلاق المتظاهرين السلميين متهافت من كل الوجوه:
1. تبرير باهت ومحاولة للخروج من الفضيحة بادعاء أنه كان ثمة بلطجية بين المتظاهرين وهو ما لم يقم عليه دليل ولا شبه دليل، وهو يذكرني بفضيحة زميله نائب الترامادول الذي حاول أن يتملص من فضيحته ففَرَّق بين المتظاهرين والبلطجية.. وهو تفريق لا معنى له طالما لم يقم دليل عليه أصلا!

2. حتى البلطجي يجب ألا يحاكم عسكريا، لكن أشرف ثابت وزملاءه مرروا قانون المحاكمات العسكرية الذي ترك للقضاء العسكري تحديد اختصاصاته في القضايا طالما فيها رائحة عسكرية.. وها هو العسكر قد فعلها متغطيا بشرعية "برلمان الثورة"

3. من هم البلطجية والمخربين الذين حاولوا اقتحام وزارة الدفاع؟ ومتى حاولوا؟ وكيف حاولوا؟.. هل لدى وكيل المجلس أي إجابات عن هذه الأسئلة قبل أن يسلم رقابهم للعسكر؟

4. لماذا لم نسمع من سيادته إنكارا على العسكر للمقتلة التي فعلها بلطجيته -بالصوت والصورة- طوال أسبوع على المعتصمين السلميين في العباسية؟ لماذا لم نسمع إنكارا على المذبحة واعتقال الشباب والنساء واقتحام المسجد بالأحذية.. أم أن شرف وزارة الدفاع على بعد كيلو متر أغلى على قلبه من شرف المسجد وأعراض النساء ودماء الشباب؟؟

أعذار أقبح من الذنوب، ومسيرة برلمانية كللت رؤوس الإسلاميين بالعار، ولحى شوهت وجه الإسلام كله.. حسبنا الله ونعم الوكيل يأخذ منكم حق من أسلمتموهم للقتل والذبح بل وأعنتم عليهم