الأحد، يناير 29، 2006

سؤال للأقباط حول ديكتاتورية البابا .

اعترف بعدم درايتى بشكل كاف بالوضع الكنسى والترتيب التنظيمى داخل الكنيسة ، لكنه بدأت تثار لدى اسئلة خصوصا بعد مووضوع القس فلوباتير الذى تمت معاقبته بعد نشره مقالا بصوت الأمة يرد فيه على النائب العام الذى أراد تنويم موضوع المسرحية بادعاء أنه لاتوجد مسرحية من الأساس ، فكان رد القس فلوباتير بأن هذا لايساهم فى حل الأزمة بل ويعطى دلالة على تواطؤ الدولة مع الكنيسة وأنه بالفعل توجد مسرحية وتوجد سيديهات .

كان ان تم وقف القس فلوباتير وإيداعه بأحد الأديرة ثم تحديد موعد لمحاكمته ، وأرسلت رسالة لصوت الأمة باسم فلوباتير يتراجع فيها عن رأيه السابق ويعتذر للنائب العام ، ثم تم تأجيل الحكم ، ثم حكم عليه بعدم التناول من الأسرار المقدسة لمدة لا أتذكرها الآن .

ثم هالنى ما نشرته صحيفة المصرى اليوم بتاريخ 23/11/2005 فى إطار تغطية هذه القضية ، فذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر كنسية أن المحكمة الكنسية التى تنظر قضية القس فلوباتير يمكنها أن تصدر حكمها دون سماع دفاع القس ، وأن هذا حدث بالفعل فى محاكمات سابقة صدر فيها الحكم دون سماع الدفوع ، وتم توقيع العقوبات عليهم بالفعل ، وأوضحت نفس المصادر للصحيفة أنه يمكن للبابا إلغاء الحكم أو تخفيفه أو تأييده .

فأى معنى لمحكمة تصدر أحكامها دون تمكن المتهم من تقديم الدفاع عن وجهة نظره ؟
وكيف يمكن لشخص - مهما كانت مكانته - أن يصدر قرارا نهائيا يجعل أى حكم ورقا على حبر ، ويركز السلطة فى يده وحده ؟
ثم كيف امتدت سلطة البابا على الأشياء التى لايمكن أن تكون روحية فقط مثل موضوع الرد على النائب العام ، خصوصا وأن القس فلوباتير ممن عوقب قبل ذلك على إثر انضمامه لحزب الغد وتأييده لأيمن نور على عكس رغبة الكنيسة التى أيدت حسنى مبارك ؟

أليست هذه هى عين الديكتاتورية والانفراد بالقرار ؟؟؟؟


****

ثم لذهولى ، نشرت صحيفة الغد فى نفس اليوم 23/11/2005 ، واقصد الغد الناطقة باسم ايمن نور لا المنشقين عنه .

نشرت تحقيقا كتبه خالد وربى بعنوان : ديكتاتورية البابا تثير المثقفين الأقباط ، تحدث فيه عن قرارات الفصل والإيقاف لكل من عارض البابا شنودة ، وهو تحقيق أفزعنى بشكل شخصى .

ذكرنى هذا التحقيق بموضوع كتبته منذ فترة بعنوان ( هل الأقباط ضد الديمقراطية ) ولم يرد عليه أحد إلا كاتب بموقع هريدى .. ثم انسحب من الحوار .

وحيث انى كتبت هذا الموضوع بتاريخ 1/12/2005 دون أن أطالع هذه الصحف التى تراكمت على فى فترة الامتحانات والانتخابات .. فقد جدد ما لقيته فيها المخاوف لدى ، فإنما أكتب الآن بتاريخ 25/12/2005 ..


وحيث أنى سمعت من طرف واحد .. فإنى انتظر رد الطرف الآخر وهم نشطاء الأقباط على الانترنت .


25/12/2005