السبت، يونيو 25، 2011

الإمام المجاهد سليمان الكلاعي

لست ألوم أحدا إن لم يعرفه، فالحق أن الأجيال الأخيرة من أمتنا يكفيها ثباتها الأسطوري على دينها، واعتزازها الكبير بانتمائها لهذه الأمة على رغم ما أحيطت به من ظروف كانت كافية لاستلال أي فكرة من العقول والقلوب، إلا أن معدن الأمة أصيل، شهد له الله تعالى بقوله (كنتم خير أمة أخرجت للناس).

إنه الإمام العلامة الكبير، والمجاهد العلم الشهيد، سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي البلنسي، كنيته أبو الربيع.

***

لم يحفل عصر من عصور الأندلس بالعلماء والمحدثين كما حفل القرن الممتد من منتصف القرن السادس الهجري إلى منتصف القرن السابع الهجري، إذ بلغت التراجم التي أحصاها ابن الأبار في "تكملة الصلة" لشيوخ هذا العصر نحو 2500، فيم لم يُحص ابن بشكوال في قرن ونصف –منذ أول الخامس حتى منتصف السادس- سوى 1440، وكان ابن الفرضي قد أحصى خلال القرون الأربعة الأولى 1766 رجلا، وهذا مع أن الأندلس كان قد تقصلت أرضه في الزمن الذي رصده ابن الأبار[1].

ولسنا نذكر هذا إلا لشيء واحد، ذلك أن بروز عالم، وظهوره في عصر العلماء الحافل إنما هو الدليل الأظهر على مقامه في العلم ورسوخه فيه، إذ الميدان فسيح والفرسان كثير، فكيف إذا كنا نتحدث عن "شيخ العصر" الذي انتهت إليه صدارة العلم في أيامه؟!

ولم يشهد عصر من عصور الأندلس تضعضعا وتراجعا مثلما شهد في النصف الأول من القرن السابع الهجري، ففي أوله نزلت بالمسلمين هزيمة ساحقة في موقعة "العقاب" (609 هـ = 1212م)، ثم ما لبثت دولة الموحدين أن –التي كانت تحكم المغرب والأندلس- أن خارت قواها، وكان من آثار انحلال العُرَى أن تساقطت ممالك الأندلس وحواضرها سريعا كأنما حبات عقد انفرط، حتى قال ابن الدباغ الإشبيلي:

فما في أرض أندلس مقام ... وقد دخل البلا من كل باب

في 623 هـ سقطت بياسة، ثم جزيرة ميورقة وبطليوس (627هـ)، وماردة (628هـ)، وأبدة (630هـ)، واستجة والمدور (633هـ)، وفي نفس العام سقطت وقرطبة –عاصمة الإسلام الباهرة ودرة مدن أوروبا الوسيطة، وبلنسية (636هـ)، ومرسية وشلب (640هـ)، ودانية ولقنت (641هـ)، وأريولة وقرطاجنة وجيان (643هـ)، وشاطبة (644هـ)، وإشبيلية (646هـ)، وشنتمرية الغرب (647هـ)... وغيرها من أواسط المدن وصغارها.

وبلغ الحال من الضعف أن وقعت مملكتي قشتالة وليون [أسياد الغرب والوسط] من ناحية، ومملكة أرجون [سيدة الشرق] من ناحية أخرى اتفاقية "المرسى Almirza" فيما بينهما (642هـ = 1244م)، وهي تشبه كثيرا اتفاقية سايكس بيكو المشهورة، إذ اتفقا على حدود توسع كل منهما في البلاد الأندلسية التي تتأهب للسقوط.

لم تكن معضلة العصر في العلماء فلقد كانوا من الكثرة بمكان، كانت المعضلة في الأمراء، ولعل في قصة الإمام سليمان الكلاعي نموذج لقصة العصر الذي خرجت فيه حواضر الأندلس من ظل الإسلام ولم تعد إليه حتى الآن.

***

تنازع أمراء البيت الموحدي على الحكم، وكان بالأندلس منهم أربعة أمراء كبار؛ أبو محمد عبد الله في مرسية، وأخوه أبو العلا إدريس في قرطبة، وابن عمهما أبو زيد عبد الرحمن على بلنسية، ثم أخوه –أي أخي أبي زيد- عبد الله البَيَّاسي على إشبيلية. وكلا هذين الأخيرين سيكون لهما قصة مخزية.

ثار أبو محمد عبد الله على خليفة الموحدين عبد الواحد فخلعه وتلقب بـ "العادل" (621هـ)، ثم ما لبث أن ثار عليه ابن عمه عبد الله البياسي الذي لم يجد عونا من الموحدين في ثورته هذه، فما كان منه إلا أن انحاز إلى فرناندو الثالث ملك قشتالة وتنازل له عن عدد من بلاد الأندلس، ثم قاتل معه المسلمين وقتل منهم بضعة آلاف في أكثر من مدينة مهمة، واستولى فرناندو بسبب هذا التحالف على مجموعة من المدن الحصينة التي تمثل خط الدفاع عن قرطبة، وظلت هذه الحال ثلاث سنوات يتصاعد فيها نفوذه وخطره وخطر النصارى معه حتى مُني بهزيمة شديدة أمام إشبيلية التي كانت في يد أبي العلا إدريس (623هـ)، فما لبث أن هام على وجهه فتلقفه أهل قرطبة فقتلوه لما كان من خياناته الكثيرة، بل ذكر ابن عذارى أنه دخل في النصرانية.

لكن الأمور لم تهدأ، فأبو العلا إدريس الذي لم يستطع أن يواجه عبد الله البياسي في الأندلس إلا وهو أمام أسوار مدينته إشبيلية، ثم لم يستطع أن يحرز نصرا على النصارى بعدئذ فأبرم معهم (624هـ) هدنة لمدة عام مقابل ثلاثمائة ألف قطعة فضية، هذا الرجل الذي تتفلت من بين يديه الأندلس نادى بنفسه خليفة على المغرب والأندلس وخرج على أخيه العادل وتآمر عليه حتى بلغ مأربه، فقُتِل العادل، وتلقب هو بـ "المأمون" (624هـ). إلا أن الأمر لم يَصفُ له، فلقد بايعت المغرب ابن أخيه يحيى "المعتصم"!!

وهنا، كرر المأمون سيرة الخائنين فذهب إلى فرناندو يجدد معه الهدنة، ويطلب منه قوة عسكرية تنزل معه المغرب وتحارب له، وقبل بشروط فرناندو المهينة التي كان منها: بناء كنيسة للنصارى في مراكش، والتنازل عن عشرة حصون يختارها بنفسه، وإذا أسلم نصراني يُرَدُّ إلى أهله، وإذا تنصر مسلم فلا سبيل لأحد عليه!!

ثم إن المأمون جمع جنوده ونزل بهم إلى المغرب وترك الأندلس كلها بلا دفاع فصارت مكشوفة للنصارى. ولم يبق بالأندلس إلا الأمير الرابع الذي ظل بعيدا عن الأحداث أبو زيد عبد الرحمن.

ثار بالأندلس ثلاثة رجال، ثار ابن هود على المأمون، ثم ثار ابن الأحمر على ابن هود، وفي شرق الأندلس ثار أبو جميل زيان، وحيث أننا في سياق قصة الإمام سليمان الكلاعي، فسنركز المشهد على بلنسية في شرق الأندلس، وهي الجهة التي كان فيها إمامنا سليمان الكلاعي، وهي المنطقة التي كانت تأكلها مملكة أرجون.

فمع الاضطراب الحادث بالجزيرة وانهيار سلطان الموحدين ثار في بلنسية وزيرها ومدبر أمرها أبو جميل زيان على واليها -والي الموحدين- أبو زيد عبد الرحمن الذي يحكمها منذ 620هـ، وكان أبو زيد عبد الرحمن قد هزمه منذ قليل ثائرُ مرسية ابن هود الذي كان يطمع في الاستيلاء على ما بقي من الأندلس. هرب أبو زيد وصارت بلنسية في يد أبي جميل زيان الذي انهزم لمرة أخرى أمام ابن هود. وحين رأى أبو زيد أن بلنسية قد صارت نزاعا بين أبي جميل وابن هود وأن دولة الموحدين يتواصل انهيارها ذهب لاجئا إلى خايمة الأول (Jaima I) ملك أراجون، فكرر بذلك سيرة أخيه عبد الله البياسي مع فرناندو الثالث!!

كان ذلك في أوائل 626هـ. طلب منه أبو زيد عبد الرحمن المساعدة في مقابل أن يعطيه ربع الأراضي التي يسترجعها هو، ومتنازلا له عن كل الأراضي التي يستولي عليها خايمة بنفسه، وعاد أبو زيد عبد الرحمن (629هـ) واستولى على بعض الأراضي بمساعدة الأراجونيين، ثم إنه أدرك من خلال أرض الواقع أنه لن يستطيع أن يعطي خايمة ما اتفق معه عليه، فتنازل عما له من حقوق في الاتفاقية، ثم كانت سقطته الكبرى.. لقد تنصر ودخل في حمى النصارى وتزوج بنصرانية، وسمى نفسه "بثنتي Vicente"، ثم صار من جنودهم في الاستيلاء على الأراضي الأندلسية!!

وطَّد أبو جميل زيان سلطانه في بلنسية، ولم تنته المنازعات بينه وبين ابن هود، حتى دهمه خايمة الأول يريد أخذ بلنسية قاعدة شرق الأندلس.

ثمة رواية نصرانية[2] تقول بأن أبا جميل بدأ بالجهاد واستولى على عدد كبير من ثغور مملكة أراجون، فكان أن نهض إليه خايمة، إلا أن مسار الأحداث، وسكوت الرواية الإسلامية عن ذكر هذا، وطبيعة هؤلاء الزعماء تحملنا ترك هذه الرواية، بل "لا يمكن أن يكون أبو جميل بن زيان هو صاحب قرار مواجهة النصارى، لأنه كان في نفس هذا الوقت يفاوضه مستجلبا رضاه، بل هو بعد أن سقطت بلنسية وسار إلى دانية أخذ يفاوض ملك قشتالة ليتنازل له عنها في مقابل ميورقة. وإذن فقرار الخروج لحرب الأرجونيين كان مصدره أهل بلنسية وشيخهم أبا الربيع سليمان الكلاعي"[3].

كان الإمام سليمان الكلاعي في السبعين من عمره، خرج يقود الناس ويحرضهم على الجهاد حتى خرج معه أهل بلنسية (فالينسيا Valencia) يواجهون بإمكاناتهم المحدودة جيش النصارى الضخم، عند أنتيشة على بعد سبعة أميال من حاضرة بلنسية، وكانت موقعة كبيرة كان يحمل فيها الراية[4] حتى نال فيها الشهادة "مقبلا غير مدبر، ينادي المنهزمين: أعن الجنة تفرون؟! [وذلك] ضحى يوم الخميس الموفي عشرين لذي الحجة سنة أربع وثلاثين وستمائة"[5].

***

لاشك أن الثلاثين سنة الأخيرة من أيام الكلاعي كانت عصيبة كما رأينا، لقد انتهت دولة الموحدين القوية وورثها من لا يتردد في محالفة النصارى وتسليمهم البلاد في مقابل الاستعانة بهم على بني دينه، وأي شيء أقسى على قلب العالِم المجاهد حين يكون في ظل مستبد، لا هو يجاهد ولا هو يترك الناس يجاهدون، بل هو يتحالف مع العدو الذي يتوجب جهاده؟!

الأقسى عليه ألا يجد ملجئا آخر، فعاصمة الخلافة تنهبها الفتن، وبلاد الأندلس موزعة على ثائرين متناوشين لا يمتلكون شرعية وليس فيهم كفء يتولى الأمر.

في مثل هذه الأحوال لا ينتبه التاريخ لأمر العلماء بل يحفل بشأن الأمراء، فالعلماء في الأسر والقَيْد، والأمراء يكتبون مصاير الممالك بما يَخُطُّونه من مناوشات وتحالفات، ولولا أن الإمام سليمان الكلاعي سقط شهيدا في جهاد، لما عرفنا أنه كان من المجاهدين، ولا شك في أن التاريخ غفل عن كثير من حوادث جهاده في طول حياته، إذ أننا لا نعرف من المعارك التي شهدها سوى هذه التي استشهد فيها برغم قول ابن فرحون الذي يؤكد أنها كانت كثيرة "كان من أولي العزم والبسالة والإقدام يحضر الغزوات ويباشر بنفسه القتال ويبلي البلاء الحسن"[6].

وأصل ما نعرفه عن الكلاعي مأخوذ عن تلميذه المؤرخ الشهير ابن الأبار صاحب اثنين من أهم مراجع التاريخ الأندلسي وهما "الحلة السيراء"، و"التكملة لكتاب الصلة"، وهذا الأخير ألفه ابن الأبار بأمر من شيخه الكلاعي وبمساعدة منه؛ أعطاه من علمه وفتح له خزائن كتبه.

يُعرف الكلاعي بإمامته في كثير من العلوم، قال ابن الأبار: "عني أتم العناية بالتقييد والرواية، وكان إماما في صناعة الحديث، بصيرا به، حافظا حافلا، عارفا بالجرح والتعديل، ذاكرا للموالد والوفيات يتقدم أهل زمانه في ذلك، وفي حفظ أسماء الرجال وخصوصا من تأخر زمانه أو عاصره، كتب الكثير وكان حسن الخط لا نظير له نهاية في الإتقان والضبط، مع الاستبحار في الآداب والاشتهار بالبلاغة والفصاحة، فردا في إنشاء الرسائل، مجيدا في نظم القريض، خطيبا فصيحا مفوها مدركا، حسن السرد والمساق لما يحكيه ويحدث به ويود سامعه لو وصل حديثه ولم يقطعه"[7].

إلا أنه في علم الحديث أَجَلُّ وأَبْرَز، قال عنه الذهبي: الإمام، العلامة، الحافظ، المجود، الأديب البليغ، شيخ الحديث والبلاغة بالأندلس[8]، الحافظ الكبير، بقية أعلام الحديث ببلنسية[9]. ولذا تضافرت كتب طبقات المحدثين على إيراد ترجمته[10].

ومصنفاته تدل على تعلقه برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، فغالبها كان في علم الحديث والسيرة وتاريخ الصحابة، مع شيء في الأدب، ومن المؤسف أنه لم يبق من تراثه الذي نقرأ عناوينه في الكتب التي ترجمت له إلا كتابه في السيرة "الاكتفاء في مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء".

والحقيقة أن منهجه في هذا الكتاب كاشف عن جانب من عقلية هذا الرجل، فهو قد أراد وضع كتاب يحكي فيه قصة النبي وخلفائه للبسطاء والعامة، فاعتمد على سيرة ابن إسحاق، فجردها من الأسانيد وسلاسل الأنساب والأشعار، ثم أكمل ما يقع من نقص في القصة بما أفادت به الكتب الأخرى – كالمغازي لموسى بن عقبة، والمبعث للواقدي، والتاريخ الكبير لأبي بكر بن خيثمة- دون أن يشير إلى هذا منعا لقطع استرسال القصة "ليكون المساق أَبْيَن والاتساق أحسن"[11].

فهو إذن، في علو علمه، كان رجلا داعية قريبا إلى شؤون الناس وأمورهم، رصد حاجتهم في كتاب قصة سلسة ممتعة، والعهد بأكابر العلماء –في كثير من الأحيان- انصرافهم عن التبسيط إلى التطويل، وعن العرض إلى التحقيق، وتفريعهم في الأمور وتصديهم للنوادر والفرائد مما يحقق تفوقهم ويؤكد صدارتهم وجلالتهم. والعهد أن يتولى هذا الاختصار والتبسيط لعموم الناس الدعاة وطلاب العلم، إلا أننا أمام نموذج جمع بين الأمرين، وهو أمر لا يتكرر كثيرا.

يؤكد لنا هذا أيضا هذه العبارات "الدعوية" –إن صح التعبير- التي أوردها في سياق هدفه من وضع الكتاب، وفيها يبدو واضحا تأثير عصره الفادح الكروب والمحتاج إلى الصبر والجهاد، يقول: "لا يخلو الحاضرون لهذا الكتاب من أن يسمعوا ما صنع الله لرسوله في أعداء تنزيله فيستجزلوا ثواب الفرح بنصر الله، أو يستمعوا ما امتحنه الله به من المحن التي لا يطيق احتمالها إلا نفوس أنبياء الله بتأييد الله، فيعتبروا بعظيم ما لقيه من شدائد الخطوب ويصطبروا لعوارض الكروب تأدبا بآدابه وجريا في الصبر على ما يصيبهم والاحتساب لما ينوبهم على طريقه صبره واحتسابه. وتلك غايات لن نبلغ عفوها بجهدنا، ولن نصل أدانيها بنهاية ركضنا وشدنا، وإنما علينا بذل الجهد في قصد الاهتداء، وعلى الله سبحانه المعونة في الغاية والابتداء"[12].

ونفس الداعية هذه تتبدى بجلاء في ترجمة النباهي له، إذ يذكر أنه "حسن الهيئة والمركب والملبس والصورة، كريم النفس، يطعم فقراء الطلبة، وينشطهم، ويتحمل مؤنتهم"[13].

والكلاعي من علماء التفسير أيضا، نبصر ذلك حين يسوق لنا ابن حيان الأندلسي صاحب "البحر المحيط"، سلسلة إجازته لرواية تفسير ابن عطية، فيكون الكلاعي فيها شيخ شيخ ابن حيان[14].

***

إمام في العلم، وإمام في الجهاد.. عندما حمل راية العلم أخذها بحقها فحَمَّلّتْه راية الجهاد، ثم ألبسته تاج الشهادة، نحسبه كذلك والله حسيبه.

وعند هذا الحد من التنقيب في كتب التراجم والأخبار ينقطع عمل الباحثين في التاريخ، ولربما ندعو واحدا من تلاميذ شيخ العربية محمود شاكر "أبي فهر" أن "يتذوق" شعر الكلاعي وأدبه، فيرشدنا إلى لمحات في شخصية الرجل وتاريخه، كما فعل العلامة شاكر في تاريخ المتنبي حيث استخلصه من شعره فأخرج تاريخ المتنبي من جديد، فللكلاعي شعر رائق بديع، سهل منساب مريح، نختم مقالتنا هذه بالتقاط أبيات منها توحي بأنها قيلت في لحظة معاناة بالغة.

أمولى الموالي ليس غيرك لي مولى ... وما أحد يارب منك بذا أولى

تبارك وجهٌ وُجِّهت نحوه المُنى ... فأوزعها شكرا وأوسعها طوْلا

تبرأت من حَوْلي إليك وقوتي ... فكن قوتي في مطلبي وكن الحوْلا

وهب لي الرضا مالي سوى ذاك مبتغى ... ولو لَقِيَتْ نفسي على نَيْله الهَوْلا

نشر في المركز العربي للدراسات والأبحاث



[1] د. حسين مؤنس: شيوخ العصر في الأندلس، دار الرشاد، القاهرة، الطبعة الثانية، 1417 هـ = 1997م. ص117.

[2] أوردها محمد عبد الله عنان: دولة الإسلام في الأندلس 6/439. ينقلها عن: A. P. Ibars : Valencia Arabe, p. 628

[3] د. حسين مؤنس: شيوخ العصر في الأندلس، دار الرشاد، القاهرة، الطبعة الثانية، 1417 هـ = 1997م. ص120 (بتصرف).

[4] أبو الحسن النباهي: تاريخ قضاة الأندلس، تحقيق : لجنة إحياء التراث العربي في دار الآفاق الجديدة، دار الآفاق الجديدة – بيروت، الطبعة الخامسة، 1403 هـ - 1983 م. 1/119.

[5] ابن الأبار: التكملة لكتاب الصلة، تحقيق: عبد السلام الهراس، دار الفكر، بيروت، 1415هـ- 1995م. 4/103.

[6] ابن فرحون: الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، تحقيق: مأمون بن محيي الدين الجنان، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1417 هـ = 1996م. ص201.

[7] ابن الأبار: التكملة لكتاب الصلة 4/101.

[8] الذهبي: سير أعلام النبلاء، تحقيق: د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة التاسعة، 1413هـ = 1993م. 23/134 وما بعدها.

[9] الذهبي: تاريخ الإسلام، تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 1407هـ - 1987م. 49/190.

[10] الذهبي: المعين في طبقات المحدثين، تحقيق: د. همام سعيد، دار الفرقان، عَمَّان، الطبعة الأولى، 1404هـ. ص62 (رقم 2086)، والذهبي: تذكرة الحفاظ، تحقيق: زكريا عميرات، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1419هـ- 1998م. 4/141، والسيوطي: ذيل طبقات الحفاظ، تحقيق: زكريا عميرات، دار الكتب العلمية بيروت. ص288.

[11] الكلاعي: الاكتفاء، تحقيق: مصطفى عبد الواحد، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1387 هـ = 1968م. 1/2 وما بعدها.

[12] الكلاعي: السابق 1/6.

[13] النباهي: تاريخ قضاة الأندلس 1/119.

[14] ابن حيان الأندلسي: البحر المحيط، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1422 هـ - 2001 م. 1/114.