الثلاثاء، أغسطس 02، 2022

رشيد رضا: ملتقى الأبحر

 

لا عجب إن عُدَّت محاولة كتابة مقال عن رشيد رضا بمثابة انتحار؛ ذلك أن رشيد رضا إمام ضخم مجدد، وقد اقتطع لنفسه وبجهده مساحة إلى جوار الصحف والمؤسسات الثقافية التي ينهمر عليها الدعم الأجنبي[1]، وكاد لا يترك قضية تتعلق بحياة الأمة إلا تناولها[2]، ولا يُعرف في عصره أغزر منه إنتاجا[3]، ولا أوسع تنوعا؛ فلقد كتب في التفسير والحديث والتصوف والفقه والفكر والسياسة والتاريخ والتراجم والملل والأديان والسياسة الشرعية، وألَّف وحقَّق ونشر، وتعد مجلته المنار أوسع سجِلٍّ معروف لتاريخ عصرها! ولقد نظم الشعر ومدحه كبار الشعراء كالبارودي وحافظ[4]. وبهذه الغزارة والتنوع كان له فضلٌ على شيوخه في بيان كلامهم ودعمه بما لم يعرفوه من الأدلة[5]، وهذا فضلا عن كفاحه العملي، وبعضه كفاح سرِّيٌّ لا يُعرف حتى الآن[6]، فضلا عن العلني كعضويته في حزب اللامركزية (قبل 1914م)، ومشاركته في المفاوضات مع البريطانيين، ورئاسته المؤتمر السوري (1920م) ومشاركته في الوفد السوري الفلسطيني في جنيف (1921م)، وعضويته باللجنة السياسية في القاهرة إبان الثورة السورية (1925 و1926م) ومشاركته في مؤتمري مكة (1926م) والقدس (1931م)[7]، وهذا كله إضافة إلى أسفاره ومراسلاته للملوك ومواقفه معهم[8]، وإضافة إلى مساعيه الدعوية في تأسيس معهد الدعوة والإرشاد (1910م) لتخريج المتأهلين للدعوة إلى الإسلام وصدّ الشبهات عنه[9].

كذلك فإن تقييم الأعلام في عصر رشيد رضا –الذي سمَّاه العقاد بعصر بابل لكثرة ما انفجرت فيه الأفكار والاتجاهات، واضطربت فيه العقول والأحلام- أمرٌ جديرٌ بالمؤرخ المنصف أن يتورع فيه، فلقد كان ذلك العصر هو ذرورة التفوق الغربي وقلب المحنة الإسلامية، وقد سقط كثيرون في فخ الغالب وتبعوه منبهرين منسحقين أمام تفوقه، ولم يَخْلُ الذين ثبتوا وصمدوا معتزين بدينهم من تأثر بالغالب، وما عليهم في ذلك من لوم فإن المحنة شديدة، وكم صار الحليم فيها حيرانا!

فمن كان هكذا في جهده وفي عصره، فكيف يمكن اختزال شأنه في مقال؟!

لم يكن رشيد رضا أول من قدَّم الإجابة الإسلامية على سؤال النهضة، ساهم فيها من قبله الطهطاوي والتونسي والأفغاني وعبده، ولكنه فاق أولئك جميعا في غزارة إنتاجه وتوغله في التفاصيل واشتباكه مع الأحداث، أعانه على ذلك علمه الواسع بالشرع وبالواقع، ولم يكن لهم مثل علمه، ومَنْ كان كذلك كثر خصومه وكثرت المآخذ عليه!

لكن رشيدًا قام في تاريخ الفكر الإسلامي مقامًا عاليا، حتى ليجوز أن نسميه "ملتقى الأبحر"، فلقد اتفق على إمامته المدارس الإسلامية الثلاثة الكبرى التي تمايزت بعده: السلفية والإخوانية وما يسمى "مدرسة الإسلام الحضاري"، فرشيد رضا رائد نشر تراث الحنابلة لا سيما ابن تيمية وابن القيم والإشادة بهما[10]، وهو المناصر للحركة الوهابية وصاحب العلاقة الطيبة بالملك عبد العزيز آل سعود[11]، ومن مجلة المنار ومقالات رشيد رضا عرف الألباني علم الحديث[12] وهو الذي صار بعدئذ أشهر محدِّث في عصره وأوسعهم إنتاجا. وفي ذات الوقت فرشيد رضا أستاذ حسن البنا زعيم الإخوان المسلمين، وللبنا فيه ثناء كثير وتقدير جمّ[13]، بل حاول البنا إتمام إصدار المنار بعد وفاة رشيد رضا[14]، وحاول إتمام تفسير المنار من حيث توقف رشيد رضا[15]، فضلا عن ثناء طويل مستمر كثير على رشيد رضا من رموز الإخوان كالغزالي[16] والقرضاوي الذي ندر أن يذكره بغير لقب العلامة أو المجدد ونحوها، بل أفرد بعضهم عنه مؤلفاتٍ مثل محمد عمارة.

ومثلما التقى هؤلاء على تقديره وتوقيره، فقد التقى على بغضه والنفور منه: المحتلون والمتغربون والجامدون[17]، على تفاوتٍ بين الجميع في الباعث والغرض والدرجة. فقد كتب عنه مارك سايكس أنه "مسلم صعب، متعصب، لا يتساهل، يتوق لتحويل الإسلام إلى قوة سياسية في أوسع مجال ممكن. تعزى غطرسته الفكرية إلى الاعتقاد بأن بريطانيا العظمى تخشى الإسلام، وأن المسلمين يستطيعون أن يملوا على بريطانيا سياستها بلهجة تكاد تشبه لهجة الفاتحين"[18].

وقد التقى في رشيد رضا وفكره: العقلانية والسلفية والتصوف، والتقى فيه العلم والدعوة والعمل، والتقى فيه الزمن أيضا، فهو آخر المصلحين الكبار في زمن الخلافة، وأولهم في زمن سقوطها، ومهما أطلنا في شأن رسوخ قدمه وعبقريته، فإن "كل تفكير تاريخي هو حتما نسبي تابع لظروف زمان المفكر ومكانه، ذلك قانون الطبيعة البشرية الذي لا يفلت منه عبقري"[19]، فلا يمكن فهم أحد خارجَ زمنه، وزمان رشيد رضا كان يطرح السؤال الحارق العنيف المحمَّل بسطوة الغالب ومرارة المغلوب: ما سر قوتهم؟ وما سر ضعفنا؟

يمكن اختصار الإجابة التي قدمها الرواد الإسلاميون كالآتي: تقدم الغربيون لأنهم أخذوا بزمام العلم والنشاط وبما شاع في بلادهم من العدل ومحاسبة والملوك. وضعفنا بما شاع عندنا من الجهل والكسل والتفرق والظلم واستبداد الملوك. وهذه الأمراض هي نتيجة ابتعادنا عن الدين، فإن في الأخذ به نشر العدل ومحاسبة الملوك وبث النشاط وتحصيل العلوم. وأولئك الغربيون وإن كانوا متفوقين فإن تفوقهم ليس طبعا فيهم ولا هو مُحَرَّمٌ علينا، فقد كُنَّا أرفع منهم علما وقوة، ولئن كنا مضطرين الآن أن نتعلم منهم، فإنهم ما بلغوا هذا الذي بلغوا إلا بما تعلموه منا في زمن قريب، وإصلاح أحوالنا ليس عسيرا، وتحررنا ومقاومة استعمارهم ليس مستحيلا! ولكن دون ذلك عمل ضخم من التربية والتعليم ومكافحة الخرافة والتخلف والظلم والاستبداد، وذلك كله على قاعدة من الدين القويم، وأساس من الجامعة الإسلامية التي تنتظم فيها الأمة كلها.

وإذا كان رشيد رضا هو أوسع شارح لهذه الإجابة، لغزارة إنتاجه وتنوع مجالاته، فقد كان عليه أن يحدد: ما الذي يجب أن نحاربه في واقعنا؟ وما بذور الفساد التي أثمرت هذا الضعف في تاريخنا؟ وما الذي نستبقيه ونتمسك به من تراثنا؟ وما الذي ننفيه ونهجره منه؟ ثم ما الذي يجب أن نقتبسه من الغرب دون حرج؟ وما الذي يجب أن نحذر أن يتسرب إلينا منهم؟ وإذا عرفنا ذلك كله فكيف نحوِّل الفكرة إلى رجالٍ عاملين؟!

ومن هذا المنطلق، طفق رشيد رضا يكافح الاستعمار، فوقف مجاهدا بقلمه ولسانه ضد كل احتلال لبلاد المسلمين من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، لم يفرق بين استعمار إنجليزي أو فرنسي أو غيره[20]، واندفع بأقصى ما سمحت له الظروف في فضحه والتحريض عليه، وفي الهجوم على عملائه ووكلائه مثل الشريف حسين[21]، وفي نصرة كل حركة تحرر تكافح المحتل، ودافع عن الدولة العثمانية دفاعا عظيما[22]، وكتب في سبُل توطيد علاقتها مع الشعوب الإسلامية، فدعا إلى تعريب الدولة العثمانية ليحول دون تفككها عن طريق النعرات القومية[23]، ووقف مناصرا لها في كل حرب خاضتها داخلية أو خارجية.

وكذلك شنَّ رشيد رضا حملته المتواصلة على الظلم والاستبداد، وعلى الحكام والملوك الذين يضيعون الأمة، وأطال في التنظير والتوكيد على فداحة ما خسرته الأمة، حين لم تعد تملك محاسبة ملوكها وإصلاحهم وحتى عزلهم[24]. وتلك كانت إحدى المداخل التي أفضت به إلى إصلاح شأن العلم والعلماء، إذ يجب أن يكونوا قوّالين بالحق لا يخشون في الله لومة لائم، وشنَّ حملته على أولئك الملتصقين بالحُكَّام يبررون لهم ويزينون لهم أعمالهم[25]، وهاجم النظام الذي يجعل رواتب العلماء بأيدي السلطة والحكام[26]، وكم أشاد بأولئك العلماء الذين بذلوا في مكافحة الاستعمار والاستبداد وإن خالفوه في أمور كثيرة.

وأما شأن العلماء في أنفسهم، فقد احتفى رشيد رضا بكل من حرص منهم على الإصلاح ومحاربة الجهل والخرافة[27]، ومحاربة الجمود على التقليد الذي يعيق إنتاج الحلول الشرعية لنوازل العصر ومستجداته[28]، وهو ما يجعل الإسلام معطلًّا، ويجعل الأمة محتاجةً إلى الحلول الأجنبية التي تفرض نفسها بسطوة الاحتلال وعملائه المتغربين[29]. لذلك دعا رشيد رضا إلى تأليف كتاب فقهي شامل يجعل أدلة الكتاب والسنة نصب عينيه متحررا من قيد المذاهب ليكون أيسر في بيان محاسن الإسلام لغير المسلم، وأيسر في استخلاص أصول الشريعة من إضافات المذاهب ليتمّ للمجتهد في النوازل البناء عليها[30].

وأفضل مدخلٍ لفهم تأييد رشيد رضا للحركة الوهابية وأميرها عبد العزيز، هو أنها كانت تبدو كحركةِ تحررٍ ومواجهةٍ للجهلِ والخرافة، فهي تحارب الشريف حسين عميل الإنجليز وصنيعتهم، وتحارب ما يشيع من زيارة القبور والأضرحة والتماس النفع والضرّ من الموتى، وترجع إلى الإسلام الأصيل الذي لم تكدره فلسفات المتكلمين، ولا قيود المتأخرين[31].

وكذلك دعا رشيد رضا إلى الاستفادة مما لدى الغرب من محاسبة الملوك وتقييد سلطانهم[32]، ومن العلوم ونظم الإدارة والتزام النظام[33]، وإلى اجتذاب رؤوس أموالهم في الديار التي تعاني من التخلف، مشترطًا ألا يكون ذلك من وسائل تمكينهم ولا من مقدّمات احتلالهم، فثمة خيط دقيق وفارق يجب التمسك به، بين الحاجة إلى النهوض واستثمار ما لدى القوم من العلوم والأموال التي لا توجد عند غيرهم، وبين أن يكون ذلك مدخلا إلى السيطرة على البلاد، لا سيما الأرض المقدسة[34].

وأما كيف يتحول هذا كله إلى عمل، فإن هذا يستلزم تكوين عدد من الرجال على قاعدة روحية صوفية متينة[35] تكسبهم صلابة الأخلاق وتعصمهم من فتنة الدنيا والمناصب، وعلى قاعدة من العلم الشرعي الأصيل تمنحهم قوة النظر والاجتهاد وتعصمهم من الجمود والتقليد، فبهؤلاء يتمّ للأمم تحررها ثم نهضتها.

ولا تخلو الحركة الفوَّارة والإنتاج الغزير من أخطاء وهفوات، فمع كل ما بذله رشيد رضا من مجهود عظيم محمود، ومقاومة باسلة عزيزة، فلكل حكيم هفوة ولكل جواد كبوة، ولو أمعنا النظر في إخفاقاته الفكرية العلمية لوجدنا فيها أثر الثقافة الغالبة، ولو أمعنا النظر في إخفاقاته العملية السياسية لوجدنا فيها أثر اندفاعته وثورته الحركية.

فأما إخفاقاته الفكرية، فمنها أنه في خضم اندفاعته لمحاربة الخرافة والتكثر من المعجزات والكرامات، ومحاربته لإثبات أن الإسلام لا ينافي العلم ولا يواجهه، مال إلى تفسير المعجزات بما يُخضعها للتفسير العلمي، وردّ أحاديث صحيحة يخالف ظاهرها ما أثبته العلم حتى جرح في رواتها من الصحابة والتابعين بغير دليل[36]، وهو في خضم اندفاعته لمحاربته للاستبداد، وتحت ضغط العصر الديمقراطي المتألق، وصل إلى إدانة معاوية وكان له فيه كلام سيئ نسأل الله أن يغفره له، وغلبته العاطفة حتى أفقدته توازنه ورصانته العلمية المعهودة[37]. وهو في خضم محاولته الإصلاح وتثويره للفقه وتحت ضغط ثقافة المؤسسات والنظم مال إلى تقنين الشريعة وأبدى انزعاجه مما في كتب الفقه من مشكلات، وما هي بذلك إلا في عين المُحْرَج المنضغط المتحرق للإصلاح[38]. وهو في خضم محاربته للاستعمار وتأثره بالهوية الوطنية السائدة في عصره دعا أن لا يُطلق لفظ الكافر إلا على الملحد منكر الأديان لأن أهل الكتاب من شركاء الوطن يستاءون منه[39]! وآراء أخرى لا نطيل بذكرها، نرى عند التأمل أنها كانت نتيجة تفكيره تحت ضغط الواقع أكثر من كونها نتيجة بحث علمي محرر.

وأما إخفاقاته العملية الحركية، فمنها أنه في خضم اندفاعته لمحاربة الاستبداد عمل على إسقاط السلطان عبد الحميد[40] –الذي كان بالفعل مترددا وجامدا ومتميزا في إفلات الفرص، فبدا كأنما هو عقبة تعرقل إصلاح الدولة العثمانية- وأيد خلعه[41]، لكنه سرعان ما عاد ورفض وأدان الاتحاديين وسياستهم[42]، وكان موقفه طيبا مع الشريف حسين وحكومته ضد الاتحاديين حتى تحالفوا مع الإنجليز واستخدمهم الإنجليز كبديل مرشح لنقل الخلافة من العثمانيين إلى العرب فشدَّ النكير عليهم، وكذا كان يعلق آمالا على أتاتورك قبل أن يسقط الخلافة[43]، وانخدع زمنا بسعد زغلول فلما تبين له انحرافه وسوء طريقته أدانه وهاجمه[44]. ولا يمكن تحميل المسؤولية لرشيد رضا وحده، فإن انقلابات الأحداث والتحالفات والشخصيات ومواقفها مسؤولة عن هذا، ولا يمكن فهم موقف رشيد رضا وتحولاته إلا بفهم تفاصيل هذه التحولات.

ومما يدل على سموّ نفسه أن يوجد في كلامه ما يعترف به على نفسه بأثر الثقافة السائدة عليه، وأنه لا يمكن بيان الإسلام للخاضعين لها إلا بنوع من التقريب والتنزل[45].

وفي نهاية هذا المقال الذي طال رغم كل محاولات الاختصار، واكتفى بالإشارة عن ضرب المثال، لا يبقى إلا أن أقول: رحم الله الإمام المجدد الضخم الكبير محمد رشيد رضا، وعوضنا خيرا منه.


نشر في مجلة سبل، أغسطس 2022



[1] رشيد رضا، المنار والأزهر، ط1 (القاهرة: مطبعة المنار، 1352ه)، ص130؛ طه حسين، الأيام، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1994م)، 2/ 175، 176

[2] ألبرت حوراني، الفكر العربي في عصر النهضة، ترجمة: كريم عزقول، (بيروت: دار النهار، 1962م)، ص284.

[3] رشيد رضا، المنار والأزهر، ص130؛ شكيب أرسلان، السيد رشيد رضا أو إخاء أربعين سنة، ط1 (دمشق: مطبعة ابن زيدون، 1937م)، ص162؛ أنور الجندي، أعلام وأصحاب أقلام، (القاهرة: نهضة مصر، د. ت) ص155، 156.

[4] رشيد رضا، المنار والأزهر، ص184.

[5] تفسير المنار، 8/196؛ الغزالي، الغزو الثقافي يمتد في فراغنا، (القاهرة: دار الشروق، 1997م)، ص 37.

[6] مجلة المنار، 14/43.

[7] ألبرت حوراني، الفكر العربي، ص 273، 274؛ وانظر: المنار والأزهر، ص194.

[8] مجلة المنار، 35/480 وما بعدها.

[9] رشيد رضا، المنار والأزهر، ص253، 163؛ توماس أرنولد، الدعوة إلى الإسلام، ترجمة: حسن إبراهيم حسن وآخران، (القاهرة: مكتبة النهضة الوطنية، 1980م)، ص479؛ ألبرت حوراني، الفكري العربي، ص273.

[10] تفسير المنار، 1/211؛ مجلة المنار، 33/670؛ المنار والأزهر، ص178، 179؛ وانظر: الغزالي، مستقبل الإسلام خارج أرضه، (القاهرة: دار الشروق، 1997م)، ص59.

[11] سجل رشيد رضا رأيه المفصل في الحركة الوهابية وفي ابن سعود في المنار، ثم أفردها في كتابه "الوهابيون والحجاز".

[12] محمد المجذوب، علماء ومفكرون عرفتهم، ط4 (الرياض: دار الشواف، 1992م)، 1/291.

[13] حسن البنا، مذكرات الدعوة والداعية، ط1 (الجيزة: مركز الإعلام العربي، 2011م)، ص70.

[14] أصدر البنا من المنار ستة أعداد في أربعة عشر شهرا ثم لم يستطع المواصلة لتشعب مسؤولياته. البنا، مذكرات الدعوة، ص317.

[15] الغزالي، علل وأدوية، ط3 (القاهرة: دار الشروق، 1997م)، ص91.

[16] محمد الغزالي، الحق المر: الجزء الخامس، ط5 (القاهرة: دار نهضة مصر، أغسطس 2005م)، ص4.

[17] رشيد رضا، المنار والأزهر، ص130.

[18] نجدة فتحي صفوت، الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية: نجد والحجاز، ط1 (بيروت: دار الساقي، 1996م)، 1/500، 501. باختصار.

[19] Arnold J. Toynbee, A Study of History, (London: Oxford University press, 1948), Vol. III, p. 476.

[20] شكيب أرسلان، السيد رشيد رضا، ص315.

[21] مجلة المنار، 24/441 وما بعدها، 25/257 وما بعدها.

[22] مجلة المنار، 1/441 وما بعدها، 22/522 وما بعدها، 24/257 وما بعدها.

[23] مجلة المنار، 6/433 وما بعدها؛ 12/501 وما بعدها.

[24] مجلة المنار، 2/515، 4/896، 5/157 وما بعدها؛ رشيد رضا، الخلافة، (القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، 1994م)، ص77.

[25] مجلة المنار، 1/462 وما بعدها، 2/515، 22/522.

[26] تفسير المنار، 4/232؛ المنار والأزهر، ص س، 11.

[27] تاريخ الأستاذ الإمام، 1/129.

[28] مجلة المنار، 2/161 وما بعدها، 269؛ المنار والأزهر، ص176.

[29] مجلة المنار، 2/515.

[30] مجلة المنار، 10/233، 234؛ المنار والأزهر، ص177.

[31] مجلة المنار، 25/761 وما بعدها؛ 28/293 وما بعدها.

[32] رشيد رضا، الخلافة، ص147.

[33] مجلة المنار، 17/10.

[34] مجلة المنار، 14/715، 716.

[35] لرشيد رضا نشأة روحية متميزة، انظر: المنار والأزهر، ص133 وما بعدها؛ تاريخ الأستاذ الإمام، 1/126.

[36] وهذان أمران مشهوران كم أطنب الباحثون فيهما، وانتقده عليهما من بجَّلوه وعظّموه فضلا عمن أبغضوه، فلا نطيل بالإشارة إلى الأمثلة.

[37] رشيد رضا، الخلافة، ص145؛ وقارن به: ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، (بيروت: دار إحياء التراث العربي، د. ت) 1/ 210 وما بعدها؛ جلال كشك، جهالات عصر التنوير، ط1 (القاهرة: مكتبة التراث الإسلامي، 1990 م)، ص103 وما بعدها.

[38] مجلة المنار، 7/212 وما بعدها، 10/233، 234. ورشيد رضا هو المصدر الوحيد لقصة الطهطاوي الذي خشي تكفير مشايخ الأزهر إذا قنن الشريعة، فكان هذا –بحسبه- سبب شيوع القانون الفرنسي. وعلى القصة ملاحظات ليس هنا موضع بيانها.

[39] مجلة المنار، 1/14.

[40] مجلة المنار، 14/43.

[41] مجلة المنار، 12/276 وما بعدها، 460 وما بعدها.

[42] مجلة المنار، 12/819 وما بعدها، 913 وما بعدها، 19/144 وما بعدها.

[43] شكيب أرسلان، السيد رشيد رضا، ص316 وما بعدها.

[44] قارن: مجلة المنار، 1/403؛ مجلة المنار، 22/525.

[45] تفسير المنار، 1/211؛ مجلة المنار، 33/670.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق